حوادث وغرائب / قال الأوكراني ليونيد ستادنيك -أطول رجل في العالم- إنه سئم من الشهرة،بسبب عدم توقف قامته عن النمو، وذلك في الوقت الذي يستعد لإعادة قياس طوله مرة أخرى، بعد شفائه من جراحة أجراها بالمخ فشلت على ما يبدو في السيطرة على نموه، وذلك للاحتفاظ برقمه القياسي المسجل بموسوعة جينيس، والذي كان يبلغ قبل عامين مترين و53 سنتيمتر.
ومن المقرر أن يعود العملاق الأوكراني لقياس طوله لتجديد رقمه القياسي وفقا لقواعد موسوعة جينيس، ولكنه سيضطر للتنافس مع متبارين جدد، ومن بينهم التركي سلطان كوسين الذي يبلغ من طوله مترين و47 سم.
ويزن ستادنيك أكثر من 200 كيلوجرام ويبلغ مقاس حذائه 60، وهو يعيش في قرية أوكرانية صغيرة مع والدته في شمال غرب البلاد، وأكد الأوكراني الشاب أنه ظل لعدة أعوام يعتقد أنه "وحش"، إلا أنه تعلم الآن السخرية من طوله وأصبح يتقبل الأمر بصدر رحب.
ويؤكد ستادنيك أن قامته ما زالت مستمرة في الارتفاع، حيث إن رأسه أصبحت "تصطدم بفروع الأشجار"، الأمر الذي يعني أنه قد يكسر الرقم القياسي في الطول والذي حققه في 2009 ، وأضاف أنه كان الأقصر بين أقرانه عندما كان يبلغ من العمر سبعة أعوام، ثم بدأ ممارسة الرياضة لدى بلوغه عشرة أعوام وبعدها ازداد طوله تدريجيا بشكل سريع.
وأكد ستادنيك أنه قد سئم من الشهرة الطاغية التي حظي بها عالميا، رغم المكاسب الكبيرة التي حققها، ومنها الحصول على ملابس تلائم قياسه بسهولة، بعد أن عكفت كبرى شركات تصميم الملابس على تقديم قياسات خاصة به، كما أهدى له الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يوشينكو إحدى سياراته الخاصة.
وتجدر الإشارة إلى أن أطول رجل على مدى التاريخ كان الأمريكي روبرت برشينج وادلو (1918-1940) الذي بلغ طوله 2.71 متراً.