قالوا :لقد قال محمدٌ رسول الإسلام :إن الناس أسلموا من خوفِ السيف ،ولاعتراف سيد الأدلة أيها المسلمون....
واستندوا في قولهم على ما جاء في تفسير القرطبي:لقولهI : ]أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) (آل عمران)
قال القرطبيفيتفسيره:وقالu: (لاتسبواأصحابيفإنأصحابيأسلموامنخوفاللهوأسلمالناسمنخوفالسيف).اهـ
الرد على الشبهة
أولاً: إن قولهم باطل لا أساس له من الصحة من وجوه منها:
الوجه الأول: إن الحديث لا يصح أبدًا ؛لأنه ليس له إسناد ،ولا يوجد في كتبِ السنة قط إلا في هذا الموضع فقط
الوجه الثاني: إن إسلام الناسِ كان بالدعوة والموعظة الحسنة ،ومحبة هدايتهم لرب العالمين ...
وأتساءل : أي سيف هذا الذي سل على أبي بكر ،وعمرَ ،عثمانَ وعليِّ.......؟
الجواب : لا يوجد ،وأكتفي هنا بدليل فقط أدحض بهم ما سبق:
ثانيًا:إن دخول الناس بالسيف والإرهاب ليس في دين الإسلام بل هو في دين المعترضين في كتابهم المقدس؛فإننا نجد الإجبار على دخول دينهم .....اكتفي هنا بذكر نصين:
الأول في العهد القديم : سفر أستر إصحاح 8 عدد 17وَفِي كُلِّ بِلاَدٍ وَمَدِينَةٍ، كُلِّ مَكَانٍ وَصَلَ إِلَيْهِ كَلاَمُ الْمَلِكِ وَأَمْرُهُ، كَانَ فَرَحٌ وَبَهْجَةٌ عِنْدَ الْيَهُودِ وَوَلاَئِمُ وَيَوْمٌ طَيِّبٌ. وَكَثِيرُونَ مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ تَهَوَّدُوا؛ لأَنَّ رُعْبَ الْيَهُودِ وَقَعَ عَلَيْهِمْ.
نلاحظ سبب تهويد الناس هو الرعب الذي استخدمه اليهود : " وَكَثِيرُونَ مِنْ شُعُوبِ الأَرْضِ تَهَوَّدُوا؛ لأَنَّ رُعْبَ الْيَهُودِ وَقَعَ عَلَيْهِمْ"
الثاني في العهد الجديد :إنجيل لوقا إصحاح 19 عدد 27أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».
نلاحظ أن يسوع المسيح أمر يذبح مخالفيه في العقيدة ومن لم يدخل في دينيه....! لا تعليق !!